SunnaOnline | سنة اون لاين
إسلاميات
ســـــير وتــــــراجم
خالد بن الولِيد المخزومي
بحث
الصلاة
شيخ الإسلام الهرري
الشيخ الجليل عبد الله الهرري
رد شبه المفترين على الهرري
مختارات من دروس الهرري
مختارات من نصائح الهرري
مقالات في فضائل الهرري
شهادات العلماء في الهرري
الدروس المكتوبة
العقــيدة الإســلامية
القـــرءان والحــديـث
الطهــارة والصـــلاة
الصيــــام والزكــاة
الحـــج والعمــرة
المعاملات والنكاح
معاصي البدن والجوارح
الخــطب والـــدروس
ســـؤال و جــواب
قــصص الأنـبيـــاء
الأدعــية والأذكــار
قـــصص ومـــواعــظ
ســـــير وتــــــراجم
نســــاء صــالحـات
منـاسبات إسـلامية
الأدبيات والفوائد والنصائح
Islamic Information
مقالات مختارة
الفتاوى الشرعية
فتاوى الإيمان والعقيدة
فتاوى القرءان والحديث
فتاوى الطهارة والصلاة
فتاوى الصيام والزكاة
فتاوى الحج والعمرة
فتاوى النكاح والطلاق
فتاوى في المعاملات
فتاوى البدن والجوارح
فتاوى ومسائل عامة
ركن اليوتوب
تفسير جزء عم
برنامج علامات الساعة
شرح أحكام التجويد
كتاب الشمائل المحمدية
كتاب الروائح الزكية
كتاب الأوائل السنبلية
مختصر البخاري لإبن أبي جمرة
شرح الورقات في أصول الفقه
إيضاح المرام من رسالة الإمام
محرك البحث
القبلة
المكتبة السنية
كتب العقيدة والتوحيد
علوم القرءان والحديث
كتب الفقه الإسلامي
كتب الأطفال والناشئة
السير والتراجم
الردود والتحذير
الدروس الصوتية
العقــيدة والتـوحيـــد
القـــرءان والحــديـث
الطهــارة والصـــلاة
الصيــــام والزكــاة
الحـــج والعمــرة
المعاملات والنكاح
معاصي البدن والجوارح
الدروس العامة
الفتــاوى الشـرعيــة
الأدعــية والأذكــار
مناسبات اسلامية
القــصـص والعـــبر
الردود والتحذير
فوائد ونصائح
قصص الأنبياء والصالحين
البرامج الإسـلامية
الكتب المشروحة
English Lessons
ركــن الانـاشــــيد
أناشيد التنزيه والتوحيد
أناشيد العشق المحمدي
أناشيد المولد النبوي الشريف
أناشيد الحج والعمرة والزيارة
أناشيد الهجرة النبوية المباركة
أناشيد الإسراء والمعراج
أناشيد شهر رمضان الكريم
أناشيد الزهد والصحابة والأولياء
أناشيد فلسطين الحبيبة
أناشيد عامة
اناشيد العيد
أناشيد الأطفال
English Chants
المخالفون لأهل السنة
التيمية ومجسمة الحنابلة
الوهابية أدعياء السلفية
القطبية وجماعة الإخوان
فرق ومذاهب أخرى
مقالات وردود شرعية
الإحصائيات
تعليقات سجل الزوار 67
يتصفح الموقع حالياً 464
زيارات الموقع 2308142
خالد بن الولِيد المخزومي
خَالِدُ بنُ الوَلِيْدِ سَيْفُ اللهِ تَعَالَى وَفَارِسُ الإِسْلاَمِ، وَلَيْثُ المَشَاهِدِ، السَّيّدُ الإِمَامُ، الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو سُلَيْمَانَ القُرَشِيُّ، المَخْزُوْمِيُّ، المَكّيُّ.
أمُّهُ لُبَابَةُ الصُّغْرى بِنْتُ الحَارِثِ بنِ حَرْبٍ الهِلالِيَّةُ وَهِيَ أُخْتُ لُبَابَةَ الكُبْرى زَوْجِ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطلبِ وَهُما أُخْتا مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحَارِثِ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ
.
فهوَ ابْنُ أُخْتِ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ مَيْمُوْنَةَ بِنْتِ الحَارِثِ.
هَاجَرَ مُسْلِمًا فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ، شَهِدَ غَزْوَةَ مُؤْتَةَ، وَاسْتُشْهِدَ أُمَرَاءُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّلاَثَةُ: مَوْلاَهُ زَيْدٌ، وَابْنُ عَمِّهِ جَعْفَرٌ ذُوْ الجَنَاحَيْنِ، وَابْنُ رَوَاحَةَ، وَبَقِيَ الجَيْشُ بِلاَ أَمِيْرٍ، فَتَأَمَّرَ عَلَيْهِم فِي الحَالِ خَالِدٌ، وَأَخَذَ الرَّايَةَ، وَحَمَلَ عَلَى العَدُوِّ، فَكَانَ النَّصْرُ.
شَهِدَ الفَتْحَ، وَحُنَيْنًا، وَتَأَمَّرَ فِي أَيَّامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَارَبَ أَهْلَ الرِّدَّةِ، الذين ءامنوا بمُسَيْلِمَةَ، في أيامِ أبي بَكْرٍ، وكانَ خالدُ أميرُ الجيشِ، وفي الجيشِ سيدُنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ.
وَلَمْ يَبْقَ فِي جَسَدِ ِ خالد قِيْدُ شِبْرٍ إِلاَّ وَعَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ.
مَنَاقِبُهُ غَزِيْرَةٌ،حيث فَتَحَ دمشق هُوَ وَأَبُو عُبَيْدَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ خَالَتِهِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ، وَقَيْسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ، وَالمِقْدَامُ ابنُ مَعْدِيْ كَرِبٍ، وَآخَرُوْنَ. لَهُ أَحَادِيْثُ قَلِيْلَةٌ.
وعَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيْرِيْنَ، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ: أَنَّ خَالِدَ بنَ الوَلِيْدِ قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! إِنَّ كَائِداً مِنَ الجِنِّ يَكِيْدُنِي.
قَالَ: (قُلْ:
أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ، وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِي السَّمَاءِ، وَمَا يَنْزِلُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمَنُ
). فَفَعَلْتُ، فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي.
حَدَّثَنَا وَحْشِيُّ بنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيٍّ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ عَقَدَ لِخَالِدٍ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ، وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ: (
خَالِدُ بنُ الوَلِيْدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوْفِ اللهِ، سَلَّهُ اللهُ عَلَى الكُفَّارِ وَالمُنَافِقِيْنَ
). رَوَاهُ: أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ.
وعَنْ أَنَسٍ: نَعَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَرَاءَ يَوْمِ مُؤْتَةَ، فَقَالَ: (
أُصِيْبُوا جَمِيْعًا، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوْفِ اللهِ: خَالِدٌ
). وَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ.
أَخْرَجَ التِّرمِذِيُّ عَنْ أَبي هُريرَةَ قالَ نَزَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْزِلاً فجَعَلَ الناسُ يَمُرُّونَ فيقولُ رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
مَنْ هذا
؟ فأقولُ فُلانٌ حتَّى مَرَّ خالدٌ فقالَ:
مَنْ هذا
؟ قلتُ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالَ
نِعْمَ عَبْدُ اللّهِ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللّهِ
. رجالُه ثقاتٌ.
قَالَ خَالِدٌ: اعْتَمَرَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ، فَابْتَدَرَ النَّاسُ شَعْرَهُ، فَسَبَقْتُهُم إِلَى نَاصِيَتِهِ، فَجَعَلْتُهَا فِي هَذِهِ القُلُنْسُوَةِ، فَلَمْ أَشْهَدْ قِتَالاً وَهِيَ مَعِي إِلاَّ رُزِقْتُ النَّصْرَ.
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ، أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ:
أَنَّ النَّاسَ يَوْمَ حَلَقَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَدَرُوا شَعْرَهُ، فَبَدَرَهُم خَالِدٌ إِلَى نَاصِيَتِهِ، فَجَعَلَهَا فِي قُلُنْسُوَتِهِ.
وَعَنْ أَبِي الزِنَادِ: أَنَّ خَالِدَ بنَ الوَلِيْدِ لَمَّا احْتُضِرَ بَكَى، وَقَالَ: لَقِيْتُ كَذَا وَكَذَا زَحْفًا، وَمَا فِي جَسَدِي شِبْرٌ إِلاَّ وَفِيْهِ ضَرْبَةٌ بِسَيْفٍ، أَوْ رَمْيَةٌ بِسَهْمٍ، وَهَا أَنَا أَمُوْتُ عَلَى فِرَاشِي، فَلاَ نَامَتْ أَعْيُنُ الجُبَنَاءِ.
وَأَخْبَرَ مَنْ غَسَلَهُ بِحِمْصَ، وَنَظَرَ إِلَى مَا تَحْتَ ثِيَابِهِ، قَالَ: مَا فِيْهِ مُصحٌّ، مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ، أَوْ طَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، أَوْ رَمْيَةٍ بِسَهْمٍ.
وقَدْ أخرجَ ابنُ أبِي شيبةَ وغيرُه أنَّ خالدَ بنَ الوليدَ لَمَّا نزَل الحِيْرَةَ، فَقَالُوا: احْذَرِ السُّمَّ، لاَ تَسْقِكَ الأَعَاجِمُ. فَقَالَ: ائْتُوْنِي بِهِ. فَأُتِيَ بِهِ، فَاقْتَحَمَهُ، وَقَالَ: بَاسْمِ اللهِ، فَلَمْ يَضُرَّهُ. ورَواهُ أبو يَعْلى ورواهُ ابنُ سعدٍ مِنْ وَجْهَيْنِ آخرينِ. قالَ الحافظُ ابنُ حجرٍ في شرحِ صحيحِ البخاريِّ عَنْ هذا: كرامةٌ لخالدِ بنِ الوليدِ، فلا يتأسَّى به في ذلكَ لئلاّ يُفْضِي إلى قتلِ المرءِ نفسِهِ. اهـ
مَاتَ خَالِدٌ بِحِمْصَ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ. وَلَهُ مَشْهَدٌ يُزَارُ ويتبرك به. عَاشَ سِتِّيْنَ سَنَةً.
رضيَ اللهُ عَنْهُ وأسْكَنَهُ فَسيحَ جَنَّاتِهِ .
رابط ذو صله :
http://www.sunnaonline.org
القسم :
ســـــير وتــــــراجم
الزيارات :
3358
التاريخ :
11/2/2011