ساروا الهوينا على أكبادهم حملوا .... سماحة الدين والأكباد تشتعلُ، ماذا نسجل للتاريخ ملحمةً .... ماذا نردّ على الأجيال لو سألوا، نعش تهادى على بحر الدموع ضُحًى .... ما بين عيني وقلبي راح ينتقلُ، فيحمل الدمع يسقي حرقةً صدعتْ .... في صدر خافقة من أين يندملُ، تبكيك بيروتُ ثكلى كنت عزَّتِها .... وكنت موئلَها إنْ ضاقت الحملُ
كلنا طلاب علم ونشتغل بمجالس وعظ ودروس نقررها ونكررها واحكام شرعية نعلّمها للناس فإياكم ان تكونوا كالمنخل يُخرج الدقيق الطيب ويمسك لنفسه النخالة يا اخي أنتفع من موعظتك وتنتفع من موعظتي إذا أخلص كل منا
غبت و غابت هالطلة الأسمرانية إنت الي كنت محليّ كل الجمعية و خليت الراية تعلّي يا نور عينيّ ما بنسى نهجك يليّ زرعتو فيّ بتذكر شو ما تقليّ و توصي وصيّة و تعلمني الأدلة و منمشي سويّة و ما رح نقبل مهما صار ننسى القضية ناخد من منهج نزار العبرة يومية و حسام يكفي المشوار و نبقى هرريّة
اسمك محفور بقلبي كيف بدي انسى اسمك؟ يا شيخي نزار حلبي نورت دروب بعلمك ربيت الوف وءالاف انو من الاعداء ما نخاف حتى نحقق الاهداف رغم الاوقات الصعبة يا شيخي نزار حلبي نورت دروب بعلمك اسمك محفور بقلبي كيف بدي انسى اسمك؟ يا شيخي نزار حلبي نورت دروب بعلمك كنت البي وكنت الخي وما قصرت لانو شوي بالدعوة لله الحي وكنت تساعد وتلبي يا شيخي نزار حلبي نورت دروب بعلمك