الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد، مضى رجل القرارات الإسلامية الصائبة والمواقف العروبية والوطنية الصافية وكفى بالموت واعظا. لقد جاهدت يا سيدي يا صاحب السماحة أيها الفقيد الغالي جهاد الرجال الرجال النادرين النادرين وذلك أنك نظرت في أعماق الماضي نظر الخبير العارف البصير وكذا في الحاضر وتغلغلت بنور بصيرتك ووهج سناك في زواياه ومكامنه
وسقوط الأبطال لا بد منه نعلنها جهارا أحببنا نزارا وسمعنا عنه كم نادى كم قال وسقوط الأبطال لا بد منه سقوط الرجال في محاربة أعادء الله تعالى سنة الله تعالى في الدعاة لدينه إن ظننتم بإغتيال جبل بين الجبال إن ظننتم بإغتيال جبل بين الجبال تقتلون الإعتدال تقتلون الإعتدال تقتلون الإعتدال أخطأتم
لن نتراجع مهما صار لو قتلونا مثل نزار لن نتراجع مهما صار لو قتلونا مثل نزار غاب ولكن وافانا ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ما عرفوا قدر المقتول خابوا والقاتل مقتول ونزار سيف مسلول سيظل البطل الكرار لن نتراجع مهما صار لو قتلونا مثل نزار لن نتراجع مهما صار لو قتلونا مثل نزار غاب ولكن وافانا ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار
لم نحد عن درب خير المرسلين من عليه العبدري عقد اليمين قد مضى الحلبي لكنا بقينا ننشر الإسلام رغم الملحدين نحن لن ننسى نزارا لا ولن نترك المنهاج سراً وعلن والحزن قد عمنا والقلب أن والفتن لن تغلب النهج الحسن لم نحد عن درب خير المرسلين من عليه العبدري عقد اليمين قد مضى الحلبي لكنا بقينا ننشر الإسلام رغم الملحدين