في يوم الخميس 31 ءاب 1995 امتدت يد الغدر والإجرام والعمالة لتطال أحد رموز وعلماء الدين الإسلامي، ألا وهو سماحة الشيخ نزار حلبي رحمه الله، فأفرغوا من أفواه بنادقهم المأجورة رصاصات حقدهم الأعمى للإسلام والمسلمين. ستة عشر عاماً مضت على استشهاد القائد المربي سماحة الشيخ نزار حلبي رضوان الله عليه. تلك السنون خلت والجراح تحفر في القلوب وتدمع منها العيون، أيها القائد الشهيد، يا نزار السعد لا تُبالِ، فالراية خفاقة والمدرسة لم ولن تغلق أبوابها، وكتابك المفتوح يرقم فيه خَلَفُكَ القائد الحسام
يا سيدي إن هم قتلوك فلم يقتلوا النهج الذي كنت عليه، يا سيدي هم اغتالوكم فقد صرنا جميعا رمز الاعتدال، يا سيدي قتلوا قائدًا عظيمًا نزارًا لكنهم سببوا بقتلك نزارًا في كل واحد منا.
المشاريع في لبنان وفي كل الدنيا طفلها نزار، وشابها نزار، ورجلها نزار، وشيخها نزار، والنسوة
بالأمانة الشرعية تعرف من نفسك فيما تخفي وتبطن، هل أنت محق أم أنت منحرف. بالأمانة الشرعية تعرف كيف تقوّم نفسك إذا انحرفت. بالأمانة الشرعية تعرف كيف تُلقن وكيف تتلقى علم الدين. بالأمانة الشرعية تعرف كيف تخطب وكيف تكون من المستمعين. بالأمانة الشرعية تعرف كيف تكون قارئاً