www.sunnaonline.org

www.sunnaonline.org

www.sunnaonline.org

www.sunnaonline.org


من تعبد الوهابية؟

فليعلم أن الوهابية يعبدون جسما يزعمون أنه الله، و يسمونه شخصا ويقولون له وجه حقيقي و فم ولسان، وأنه يضحك حقيقة و يتأذى، وله ملل، ويوصف بالمكر والخداع، و له يمين وله شمال عند بعضهم، و على قول آخرين له يمين دون الشمال. ويصفونه بالجنب الواحد والأعين المتعددة، و عند بعضهم عين واحدة فقط، و ينعتونه بالمشي والمجيء والهرولة حسا وحقيقة، و النزول حقيقة من الأعلى و الصعود والارتفاع من الأسفل إلى الأعلى، والقعود و الجلوس على العرش، و الحلول في هواء الآخرة، و أن له قدمين يحتاج على زعمهم للكرسي ليضعهما عليه. وبعضهم يقول له قدم واحدة يعني جارحة و يضعها في جهنم فلا تحترق كما أن ملائكة العذاب في النار لا يتأذون بها.وكذلك يصفون الله بالجوارح كالكف والأصابع المتعددة و الذراع والساعد، و يعتبرونه ساكنا متحركا هابطا وصاعدا ، و أنه لو شاء لإستقر على ظهر بعوضه، و أنه ينزل بذاته حقيقة من العرش العظيم إلى السماء، ويقولون أنه يأخذ بقبضة يده العُصاة فيخرجهم من النار، و ينزل مع الغمام وجبريل عن يمينه وجهنم عن يساره.


والحقيقة أن الوهابية لا يعبدون الله ولكن يعبدون جسما تخيلوه قاعدا فوق العرش و هو لا وجود له، فهم عبدة الصور والأجسام والوهم والخيال ومع ذلك يطلقون على أهل السنة والجماعة أنهم مشركون وثنيون قبوريون، في حين أنهم أي أهل السنة و الجماعة هم الموحدون لربهم العارفون به المنزهون له عن كل ما نسبت الوهابية المجسمة إلى الله من صفات النقص.


والآن بعد أن بينا لك أيها القارئ عقيدة الوهابية المشابهة لعقيدة اليهود ننقل إليك دفاع الوهابيةعن إخوانهم في العقيدة، من خلال كتب زعمائهم و مراجعهم.

 

ابن تيمية الحراني و اليهود


ذكر الحافظ أبو سعيد العلائي شيخ الحافظ العراقي فيما رواه الحافظ المحدث المؤرخ شمس الدين بن طولون في كتابه "ذخائر القصر" صحيفة / 96 و هو مخطوط عن ابن تيمية أنه قال"إن التوراة لم تبدل ألفاظها بل هي باقية على ما أنزلت و إنما وقع التحريف في تأويلها،وله فيه مصنف" أي لابن تيمية.


ويقول الشيخ محمد زاهد الكوثري في كتابه "الإشفاق على أحكام الطلاق" طبعة دار ابن زيدون، صحيفة / 72 "
ولو قلنا لم يبلَ الإسلام في الأدوار الأخيرة بمن هو أضر من ابن تيمية في تفريق كلمة المسلمين لما كنا مبالغين في ذلك، و هو سهل متسامح مع اليهود يقول عن كتبهم إنها لم تحرف تحريفا لفظيا"

ابن باز واليهود


لقد أجاز زعيم الوهابية في هذا العصر ابن باز الصلح الدائم مع اليهود بلا قيد ولا شرط وزعم أن هذا يوافق الكتاب والسنة، كما نشرت ذلك عنه الصحف والمجلات ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بعد صدور نص الفتوى الباطلة عن مكتبه الخاص. وممن ذكر نص كلامه جريدة " نداء الوطن" اللبنانية العدد 644 و جريدة "الديار" اللبنانية العدد 2276 بتاريخ الخميس 22 / 12 / 1994. و الجريدة المسماة "المسلمون" و لقد فرح جدا بهذه الفتوى أخوه وزير خارجية اليهود شمعون بيريز حين ذاك و طالب العرب و المسلمين بأن يحذوا حذوه، و ذكرت ذلك الصحف و منها جريدة "السفير" اللبنانية بتاريخ 23 /12 / 1994. وكذلك جريدة "التليغراف" الأسترالية العدد 2754 .

 

و مما يدل على فساد اعتقاد زعيمهم و موافقته لعقيدة التجسيم التي يعتقدها اليهود أنه وافق على كلام عبد الرحمن بن حسن حفيد محمد بن عبد الوهاب حيث قال في كتابه "فتح المجيد" صحيفة / 461 "وتأمل ما في هذه الأحاديث الصحيحة من تعظيم النبيّ ربه بذكر صفات كماله على ما يليق بعظمته و جلاله و تصديقه اليهود فيما أخبروا به عن الله من الصفات التي تدل على عظمته، و تأمل ما فيها من إثبات علو الله على عرشه" فكما أن عادت اليهود الكذب على الله و على أنبيائه فكذلك زعيمهم يفتري على الله كذبا و على رسول الله، و ليس هذا بالغريب عنه فإنه لإثبات صحة معتقده يكذب على رسول الله و ينسب للرسول أنه وافق اليهود على كفرهم، و هذا فيه تكفير للنبي المعصوم وتضليل لأشرف الخلق، و العياذ بالله من ذلك البهتان العظيم الذي تكاد الجبال تندك منه.


محمد ناصر الدين الألباني و اليهود 


و مما قام به أحد أركان الوهابية المدعو محمد ناصر الدين الألباني رأس الوهابية في الأردن مما يرضي اليهود ويفرحهم، و لا شك أنهم استحسنوا ذلك منه، أنه دعا إلى تفريغ فلسطين من أهلها وأوجب عليهم الهجرة منها والخروج منها وزعم أن شهداء الإنتفاضة منتحرون وأن شعب الإنتفاضة خاسرون ويزعم أن هذه هي السنة، أنظر جريدة "اللواء" اللبنانية بتاريخ 7 / 7 / 1993 صحيفة / 16، و كتاب " فتاوى الألباني" جمع عكاشة عبد المنان، طبع مكتبة التراث، صحيفة / 18، وكذلك شريط مسجل بصوت الألباني في بيته بتاريخ 22 / 4 / 1993. وإليك أيها القارئ ما نشرته الصحف بتاريخ 1 / 9 / 1993 و نصه: 

 

"لماذا قال الألباني: كل من بقي في فلسطين هو كافر؟ إن قضية فتوى المدعو محمد ناصر الدين الألباني التي قال فيها "إن على الفلسطينيين أن يغادروا بلادهم و يخرجوا إلى بلاد أخرى ، و إن كل من بقي في فلسطين منهم فهو كافر". هذه الفتوى الغريبة العجيبة لا تزال تثير ردود أفعال عديدة و لم يقتصر أثرها على الأردن حيث يعيش هذا الوهابي بل إمتد إلى بقية أنحاء العربي الأخرى. فتوى غريبة بالطبع، لم تمر دون التصدي لها من عشرات الشخصيات الدينية و رجال الفكر. و ممن رد على هذه الفتوى الدكتور صالح الخالدي حيث قال "إن الشيخ الألباني في فتواه خالف السنة ، وإنه قد يكون وصل إلى مرحلة الخرف، و طلب الدكتور الخالدي من أتباع الشيخ ومريديه ألا يسيروا وراءه دون تفكير" وعلق الدكتور علي الفقير عضو مجلس النواب الأردني على فتوى الشيخ الألباني قائلا "إن هذه الفتوى صادرة عن شيطان" واستغرب الدكتور الفقير أن يطلب من سكان فلسطين ترك وطنهم بحجة أن اليهود يحتلونها. وقد تصدت للمسألة قطعا للجدل هيئة التدريس في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، وأصدرت بيانا نددت فيه بفتوى الألباني، وبينت المغالطة التي وقع فيها في فتواه، ففلسطين من ديار الإسلام، والواجب يقضي بتضافر جميع الجهود لإستعادة الحق السليب لا ترك هذا الحق لمغتصبيه.اوقال الدكتور على الفقير "إن منطق هذا الشيخ منطق يهودي صرف". والنتيجة نفسها توصل إليها مراقبون سياسيون، و لم يبرئوا الفتوى من غاية مدسوسة قد يكون هذا الشيخ على دراية بها".

 

حمود بن عبد الله التويجري و اليهود

 

يقول حمود التويجري المذكور مادحا ومؤيدا لعقيدة إخوانه اليهود والتي هي في نفس الوقت عقيدته في كتابه الذي سماه "عقيدة أهل الإيمان في خلق ءادم على صورة الرحمن" وقرّظه ابن باز مفتيهم، طبع دار اللواء – الرياض، الطبعة الثانية، صحيفة / 76 "وأيضا فهذا المعنى عند أهل الكتاب من الكتب المأثورة عن الأنبياء كالتوراة فإن في السفر الأول منها سنخلق بشرا على صورتنا يشبهها"

 

وفي صحيفة / 77 يقول "وأيضا فمن المعلوم فلو أن هذه النسخ الموجودة اليوم بالتوراة ونحوها قد كانت موجودة على عهد النبي كان ما فيها من الصفات كذبا و إفتراء ووصفا لله بما يجب تنزيهه عنه كالشركاء والأولاد لكان إنكار ذلك عليهم موجودا في كلام النبي أو الصحابة أو التابعين كما أنكروا عليهم ما دون ذلك، و قد عابهم الله في القرءان بما هو دون ذلك فلو كان هذا عيبا لكان عَيب الله لهم به أعظم و ذمهم عليه أشد

 

فقد اتضح جليا مشابهة الوهابية في عقيدتها و دينها لعقيدة و كتب اليهود التي كتبوها بأيديهم و لعنوا بذلك، و لكن خسئ ابن تيمية وأتباعه الوهابية الذين ينكرون هذا و يعتبرون أن الرسول لم يعترض على كذبهم على الله ولم ينكر عليهم كفرهم وإشراكهم ونسبتهم الشكل والصورة الحقيقية إلى الله، وبذلك يكونون قد كفروا الرسول ونسبوا إليه الضلال ليموهوا على الناس اعتقادهم الكفري مع نسبة ذلك إلى النبي، و بذلك يكونون قد أعظموا الفرية على الله وعلى رسوله، و الله ورسوله والمؤمنون براء منهم ومن دينهم الكفري.

رابط ذو صله :
القسم : الوهابية أدعياء السلفية
الزيارات : 3298
التاريخ : 15/7/2010